…One of the few last true paradises in the world. Throughout its colourful history Mauritius was seen as an important jewel in the Indian Ocean crown strategically located on important trade routes. This not only attracted the attention of several colonial powers, but brought with it the cultures of the East (Asia) as well as its closer neighbours from Africa and the Middle East.
Discovered first by the Arabs, the island was first chartered in 1505 by the Portugese navigator, Don Pedro Mascarenhas. This was followed in 1638 by a period of rule by the Dutch who, amongst other things, introduced sugarcane and farming. In 1715 the French arrived, founding the capital Port Louis, and in 1810 they were conquered by the British who quickly set about social and economic development. Mauritius was granted its independence in 1967 and became a republic in 1992.
As a country, Mauritius is proud to be a true melting pot of cultures, religions and heritages from all around the world. The population consists of Asians, Europeans and Africans from all religious paths, be it Islamism, Buddhism, Catholicism and Hinduism, all living harmoniously together, making Mauritius a true paradise.
We look forward to seeing you in Mauritius, and hope you find the peace, harmony and serenity that you are looking for here with us.
إن موريشيوس واحدة من الجنات القليلة في العالم، فخلال تاريخهاالمزدهر، كان ينظر إليها كجوهرة في تاج المحيط الهندي من خلال موقعها الاستراتيجي على طرق التجارة الهامة، مما كان له تأثير في جذب انتباه العديد من القوى الاستعمارية وجذب ثقافات من الشرق (آسيا) والدول المجاورة لها من أفريقيا والشرق الأوسط. تم اكتشاف موريشويس لأول مرة من قبل العرب في القرون الوسطى، ولكن الرحالة البرتغالي دون بيدرو ماسكارينهاس كان أول من عرف العالم بها في العام 1505 وقد قام بإطلاق إسم ماسكارينس على مجموعة الجزر المعروفة الآن بموريشيوس، رودريغز وريونيون. وفي العام 1598، رسا أسطول هولندي في غراند بورت مما أدى إلى إقامة أول مستعمرة هولندية على الجزيرة في 1638. وعلى مدى السنين، قام الهولنديون بتعريف الجزيرة على قصب السكر، الحيوانات الأليفة والغزلان قبل رحيلهم عنها في 1710، وجاء من بعدهم الفرنسيون في سنة 1715 وأسسوا ميناء بورت لويس -عاصمة البلاد حاليا- وظلت جزيرة موريشيوس قاعدة لهم حتى هزيمة نابليون، فاستولت عليها بريطانيا في سنة 1810 م،وأقاموا سلطة تحت قيادة روبرت فاركوهار قامت فيما بعد بغرس تغييرات إجتماعية وإقتصادية سريعة في الجزيرة. قامت البلاد بعقد إنتخابات عامة في 1967، قامت بعدها موريشويس بإقامة دستور جديد والإعلان عن إستقلالها في 12 مارس 1968، ثم لحق ذلك الإعلان عن جمهورية موريشيوس في 12 مارس 1992.
نحن في موريشيوس نفخر بالإنصهار الحقيقي بين الثقافات والأديان والتراث من جميع أنحاء العالم. يتألف السكان من جاليات آسيوية، أوروبية وأفريقية يتبعون جميع المسارات الدينية ، سواء كانت البوذية والإسلام والكاثوليكية والهندوسية، حيث يعيش الجميع معاً في وئام وإنسجام مما يجعل من موريشيوس جنة حقيقية للجميع. ونحن نتطلع إلى رؤيتكم في موريشيوس ، ونأمل أن تجدوا السلام والوئام والصفاء الذي تبحثون عنه.